Multimedia & Fun

عمارة .. يعقوبيان

عادل أمام ، نور الشريف ، يسرا ، أحمد راتب ، سعيد صالح ، أحمد بدير .. بالاضافة الى 160 ممثل و ممثلة من أكبر الممثلين في مصر و 3000 (كومبارس) يجتمعون جميعا في هذا الفيلم المصري الضخم المزمع عرضه في صيف 2006 القادم في مصر و الدول العربية !  

يذكر أن الفيلم هو من انتاج (عماد الدين أديب) و من أخراج .. مروان وحيد حامد 

أسرة الفيلم

الرابط

‫32 تعليقات

  1. عمارة ســـاذجــيــــان

    ظللت طول الطريق أنا وصديقي ونحن في طريقنا لمشاهدة فيلم “عمارة يعقوبيان” نؤهل ونعد أنفسنا لوجبة فنية دسمة حرمت منها السينما المصرية من أيام فيلم “الأخوة الأعداء” ,,, هكذا مهدت لنا مبيعات الرواية وهكذا أوحت لنا الدعاية التي طاردتنا في كل مكان ,,,, حتى في أحلامنا ، ولكن ,,, وما أقسى ولكن تلك ,,, خاب ظننا ووجدنا أنفسنا أمام وجبة هزيلة لاتسمن ولاتغني من جوع وعطش فكري ، ولأن ليس كل الظن أثم فأظن أن بعض وسائل الميديا تتحمل بصفة أساسية مسئولية تحويل الفسيخ إلي شربات بقصد أو بدون قصد ,,, عن فهم أو بدون فهم ، وقبل أن أخوض في سرد ملاحظاتي أود أن أؤكد على أن هذا هو رأينا الشخصي الذي قد تتفق أو تختلف معه أراء اخرى ,,, أيضاً أحب أن أشدد على أن أول من يفترض أن يقوم بتبني رأينا هم صُناع ونجوم الفيلم بأعتبارهم من رعاة الديموقراطية في مصر والآ سيكون فاقد الشيء لايعيطه وتناقض في غير محله ,,, وأخيراً وليس أخراً سئل تلاميذ أرسطو أو أفلاطون “ماذا نفعل يا مُعلم لنتجنب الحب من النظرة الأولى” ,,, أجابهم قائلاً “عليكم بتدقيق النظر في النظرة الثانية” والآن إلي الملاحظات:-

    – مقالة في نفس النحو والأتجاة بأحد الجرائد لأحد الصحفيين أو رؤساء التحرير تعد أقوى من الفيلم بكامله ,,, بل وتفوز المقالة على الفيلم بالضربة القاضية.

    – بدا الفيلم وكأنك تركب مع سائق تاكسي “رغاي” يخرج من قصة ليحكي لك قصة أخرى ,,,, يحكي عن قصة فساد يتيمة ومتداولة والتي باتت معروفة و”محروقة” للجميع ,,, ثم يجد سائق التاكسي هذا أن القصة لا تشدك وبدأ النعاس يغالبك فيبدأ في وضع الفلفل والبهارات الجنسية على القصص لتتسع “حدقتي” إذنيك ,,, ثم يكتشف أشمئزازك فلامانع بمحاولة من سائق التاكسي ليستدر دموعك بالمرور على قصص نكران الأخوات لبعضهما ,,, وللأسف هذا السائق معتقد أنه أكتشف “المياة السخنة” وأنت كمستمع أصبحت كما يقول المثل “لا طال بلح الشام ,,, ولا عنب اليمن”

    – أراد الفيلم أن يقول “كل حاجة” فخرج في صورته النهائية “أي حاجة في أي حاجة” تماماً مثل الحلواني الذي أراد أن يجامل زبون يعرفه فصنع له تورته بلاك فورست على ملفاي مليئة بأطنان من المكسرات والكريمات والفواكهة الطبيعية والصناعية والمربات فأصبحت التورتة شكلا تورته لكنها طعماً وموضوعا شيء أخر.

    – أختزل الفيلم العلاقة بين الفقر والغنى وسطحها في رمزية ساذجة الآ وهي السطح ,,, ومر عليها مرور الكرام بدون عمق ,,, ولم يأت بجديد ونجد أن مسلسل “أبيض في أبيض” قد عرض لنفس العلاقة بعمق وفهم وكذلك وفي نفس المضمار وبتنوعية أخرى مسلسل “سامحوني مكنش قصدي” عرض التضاد بين سكان الربع وسكان الفيللات والقصور وبطريقة تخدم الفكرة الأساسية.

    – أداء الممثلين التمثيلي كان مفتقد للأنسجام والترابط وتشعر أن كل ممثل يمثل مقطعه لوحده وتشعر أنك تشاهد لقطات مجمعة ,,, وللتدليل على هذه الجزئية ولمن سيعترض عليها – سواء متخصص أو غير – نرجو منه ومن أي مهتم بمراجعة فيلم “لا أنام” أو “رد قلبي” أو غروب وشروق” الذي ضم كل منهم كوكبة من النجوم ومع ذلك كان أداء الممثلين في كل من هذه الأفلام منتهى التناغم والأنسجام والترابط.

    – دور أبن البواب أعتقد – أن لم تخوني ذاكراتي – أنه نسخه منقوله بالحرف دون أجتهاد يذكر من من دور أبن البواب في مسلسل “العائلة” للكاتب وحيد حامد والذي قام به طارق لطفي وكان أسمه “مصباح” ,,, وبمناسبة الأرهاب فقد عرض الفيلم نفس مشاهد الأرهاب الساذجة التي مللنا منها في السينما والتلفزيون ونفس سيارات الأمن المركزي ونفس حركات وأصوات جنوده التي حفظنها عن ظهر قلب والتي تبدو لك كمشهد واحد يتم تصويره ثم يتم توزيعها على الأفلام التي تحتاجها.

    – دور فتاة السطوح وعلاقتها مع الباشا زكي أعتقد – أن لم تخوني ذاكراتي – أنه نسخه منقوله دون أجتهاد يذكر من من دور الخادمة في مسلسل “العائلة” للكاتب وحيد حامد والذي قامت به روجينا وعبد المنعم مدبولي.

    – ركز الفيلم على علاقة الفقر بالأرهاب فحينما حرم أبن البواب من دخول كلية الشرطة بسبب وظيفة والده تحول لأرهابي ولم يقل لنا الفيلم لماذا أصبح الظواهري وبن لادن من الأرهابين وهم من عائلات غنية وذات مركز أجتماعي مرموق جداً.

    – النموذج القبطي الذي قدمه الفيلم مرفوضاً شكلاً وموضوعاً جملة وتفصيلاً ,,, فقد بدا القبطيان أشبة باليهود في سلوكياتهما وأحدهما كان قواد للباشا زكي صاحب الشركة والأخر أقرب للمرابين اليهود ولا أعلم تحديداً ما قصد الدلالة هنا ونحن – على حد تعبير صُناع الفيلم – أمام فيلم تأريخي ,,, فأن كان الأمر كذلك فهي دلالة ذم وأهانة للشركاء في الوطن مرفوضة وغير مقبولة وفي غير محلها ووقعت باطلة.

    – من الطبيعي أن يحصد الفيلم جوائز أجنبية طالما يدافع عن قضية الشواذ ويعرضها في قالب الضحية والمرض النفسي وأن الذنب كله ذنب الأب والأم و”أدريس” ويعرضها كعلاقة طبيعية سوية يجب أن يُروج لها ,,,, وبما أن الشيء بالشيء يذكر فقد أجهدت نفسي في محاولة الربط بين وظيفة الشاذ وشذوذه وسلوكياته ودلالاتها فهل كان يرمز صُناع الفيلم لشيء ما ,,, الأجابة أطلاقاً ,,, والسؤال الأن فلماذا إذن صحفي ورئيس تحرير بالذات وبما أنها لم تخدم الخط الدرامي من قريب أو من بعيد ,,, لماذا لم تكن وظيفة أخرى رئيس شركة ما أو طبيب مثلاً ,,, ولم نفهم ما علاقة ذلك بتأصيل الفساد.

    – أدهشني الفنان العملاق عادل أمام في كل أحاديثه عن دور أبنه محمد ,,, فقد شدد الفنان العملاق على ضرورة التركيز أثناء مشاهدة الفيلم على دور محمد أمام ,,,, وسمعنا وأطعنا وشاهدنا وركزنا ,,,, ورأينا ووجدنا أن محمد أمام ,,, أمامه سنوات وسنوات وسنوات ليصبح ممثل مبتديء ,,, وليصبح في ربع موهبة أي ممثل عادي وليس في ربع موهبة الفنان العملاق عادل أمام ,,, ولم يتقدم تمثيل محمد أمام كثيرا عن دوره في مسلسل “كناريا” ,,,,, فصوت محمد يخذله بشدة ويخرج صوته أما صوت خجل أو صوت تعالي وثقة في غير محلها على طريقة “أنا حأمثل وأنا سايب أيدي ,, دانا أبن عادل أمام” وأعلم يقيناً أن شعور الفنان سينتصر على شعور الأب ,,, وكما يعلم الجميع أن عادل أمام “دسوقي أفندي” دخل قلوب الجميع قبل أن ينطق أي كلمة وحتى قبل أن يردد جملته المشهورة “بلد شهادات صحيح” بل كانت الناس تتنظر ظهوره بفارغ الصبر في المسرحية الشهيرة رغم حب الناس الشديد للعملاق فؤاد المهندس ,,,, أي أن ما أقوله تحصيل حاصل فالموهبة تفرض نفسها دون حاجة إلي كروت توصية أو أوامر مشاهدة.

    – فترات كثيرة من الفيلم جاءت عن قصد أو بدون قصد على طريقة المدرسة اليوسيفية الشاهينية في الأخراج والصوت والحركة والأضاءة ,,,, بالكاد تفهم ما يقوله أبطال الفيلم من السرعة التي يتكلمون بها أو بالطريقة الكرتونية التي يتحركون بها أو مشاهد غامضة تحتاج لسنوات طوال من صناع الفيلم أنفسهم لفهم ماذا كانوا يقصدون من هذه المشاهد ,,, للتدليل على ذلك مشهد عتاب زوجة صديق الشاذ على شكل ملابسه الداخلية وعلاقته بالشاذ وما حدث بعدها.

    – تم ظلم مشاهد على حساب مشاهد ,,,, فهناك مشاهد تحتاج أن تختصر وكانت طويلة طويلة بلا مبرر درامي وكان طولها مضر ولا يفيد ,,, وعلى الجانب الأخر كانت هناك مشاهد تريد أن تشبع وترتوي منها أحداثاً وتمثيلاً ولم يحدث ,,, على سبيل المثال مشهد “زكي وفتاة السطوح” وهما في وسط البلد ليلاً وهو مخمور فقد بدأنا في تأهيل أنفسنا للأستماع والتمزج وكان مطلع القصيدة يوحي بقصيدة تنفجر وتــُـفجر ,, وفوجئنا بعملية بتر لهذا المشهد من صُناع الفيلم بدون معنى والذي كان سيُشكل من وجهة نظرنا محور الفيلم ونقطة الألتقاء لترابط القصص المتعددة وترجمة منطقية لما حدث للمجتمع وما أصابه من ترهل وتفسخ وفساد في بعض أجزاؤه ,,, وهو في حدود علمي ما يُسمى بالنسبة للفنان العملاق عادل أمام وللفيلم “ماستر سيين” ,,,, أيضاً بعد هتك عرض الشاب الأرهابي أبن البواب كان مشهد بكاؤه وحسرته يجب أن يطول نوعاً ما بلقطات ومشاهد متنوعة يلعب فيها التصوير والصوت والموسيقى دور البطل الرئيسي أو أنهم يعلمون يقيناً أن موهبة الممثل سوف تخذلهم في هذه اللفطة ففضلوا التقصير “ولم الدور”.

    – تفرض عليك الفترة الزمنية التي تصور فيها منتهى الدقة ,,,, فالفيلم يتكلم عن الفترة المتزامنة مع محاولة أغتيال نجيب محفوظ وقد ظهرت في هذا الفيلم بعض موديلات السيارات التي لا تتفق مع هذه الفترة ,,, أيضاً كان الميني باص والأتوبيس الأخضر لم يظهرا بعد ,,, أيضاً لم يكن معمولاً في الداخلية بنظام تغطية أعين الأرهابين ايام حادثة نجيب محفوظ ولم يعمل بها الآ بعد مقتل أحد الضباط أمام بيته ,,, أيضاً وبما أن الشيء بالشيء يذكر كانت طريقة تعرف أبن البواب الأرهابي على الظابط الذي حقق معه جاءت على طريقة مسلسل المغامرون الخمسة ,,, فقد تأكد أنه هو من صوت ولاعته ونحمد الله أن الظابط لم يغير ولاعته أو يقلع عن التدخين أو أن يقوم أحد المخبرين باشعال السيجارة بكبريت والآ لظل ذنب هتك عرض هذا الشاب في ذنب صُناع الفيلم أبد الأبدين.

    – الشر لم يعد صراخاً وعويل ورفع وترفيع حواجب ” وما بيقولش لنا على فكرة أنا شرير” والذي يرغب في تمثيل الشر عليه أن يراجع أفلام العمالقة محمود المليجي وزكي رستم و زوزو ماضي وأستيفان روستي وحديثاً محمود حميدة في فيلم “الباشا” ,,,

    – أنتقام وعدالة السماء الخاصة بإفلام يوسف بك وهبي هبطت على الفيلم في بعض لقطاته مثل موت أبن صديق الشاذ ,,, وسقوط عضو مجلس الشعب بعد أجهاضه لزوجته ,,, وموت الشاذ نفسه .

    – يسرا والله ,,, والله ,,, والله العظيم “تلاته” عرفنا أنك بتعرفي تغني وباللغات كمان ,,, ولكن نحن نريد أن نخسر يسرا المغنية للأبد ويبقى مكسبنا الدائم والتاريخي يسرا ممثلة أداء السهل الممتنع شكلاً وموضوعاً ,,,,

    – خلاصة القول أن الكم على كل الأصعده في هذا الفيلم قد جاء على حساب الكيف بل وجار عليه وظلمه ظلماً شديداً.

    أعتذر للأطالة ولكنها آطالة مبررة ,,,,,,, , مع الشكر

    أخوكم : محمد أنور رضوان

  2. المخرجون المصريون عاجزون عن إنتاج فلم
    جيد من غير الدخول في المهاترات الفارغة
    وتعرية لحوم الفنانات والترويج لوجهة نظر أعداء الأمة.

    عاجزون بالمعنى الفني ، فمنذ سنوات طويلة لم نر سوى السخف
    والسطحية والتفاهة
    وعاجزون بالمعنى السياسي ، لأن النظام المصري يدفع في اتجاه ذلك بالنفخ في الجثث وتزييف مظهرها لتنطلي على الناس
    وبالكيد لكل من بدرت منه بادرة تفكير سليم بقصد دفنه مكان الجثث ، وقبل أن يستفحل خطره

    النتيجة :

    لا بد من عملية تنظيف جذرية لهذه الصناعة عن طريق تنظيف الإرادة السياسية وطبقاتها من العفن الذي اسمه الحزب الوطني

    آمييييييييين

  3. بداية احب اكد ان الفيلم كان جامد جدا بكل المقاييس
    المصرية.وياريت يا جماعة منقارنش بين الفيلم ده وبين افلام هوليوود لاسباب كتير وضحةة جدا !!!
    هو بس فى حاجة انا حسيت ان يسرا محشورة فى الفيلم حشر !!
    وبالنسبة لوظيفة الشاذ فهى فعلا لا تخدم الخط الدرامى مع ان انا مش متاكد اى وظيفة بالظبط اللى ممكن تخدم الخط الدرامى ؟؟؟
    محمد امام مش ممثل محترف بس الدور كان عاوز كده .كان محتاج نفس الشخصية دى بالظبط !
    بالنسبة للاستاذ محمد رضوان اللى كاتب كومنت قبلى وتعليقة على مشهد عادل امام وهند صبرى انه كان لازم يطول شوية انا شايف العكس خالص ولو كان طول شوية كنت خرجت انت نفسك وقلت برده فى نقدك كان المفروض يقصرو المشهد ده شوية مش لازم يعنى فى كل فيلم يعملو نفس المشهد والبطل يكلم نص ساعة لوحده !
    وبيتهيالى ان طه اللى هو محمد امام معرفش الظابط من الولاعة , هو شك ان هو وده واضح لما ساله على عنوان علشان يتاكد هو ولا لا من صوته !
    وبالنسبة لقصة الفنان نور الشريف معتقدش ان عدالة السماء نزلت عليه بعد اللى عمله فى سمية الخشاب انا رايى اللى حصله ده من جشعه واللى يمشى فى سكة غلط اكيد اخرتها مبتبقاش كويسة !!!!!
    خالد صالح : بجد ممثل متكامل دوره فى الفيلم كان قوى جدا ومؤثر برده مش عارف الناس مخدتش بالها منه ولا ايه؟
    دور احمد بدير واحمد راتب فى الفيلم ما بيعتمدش على ديانتهم احب اقول بدل ما نقول عليهم مسيحين او مسلمين ممكن نقول مصريين لان طبعا الاخوة المسيحين فى تعاملاتهم كويسين جدا مفيش اى فرق بينا وبينهم بيتهيالى هما كانو فعلا اقرب الى اليهود علشان ظروف المجتمع اللى عايشين فيه هى اللى فرضت عليهم كده!!
    بالنسبة للاخراج فهو قوى جدا بالنسبة للافلام المصرية الموجودة واقل غلطات من جميع الافلام الموجودة حالياومحدش ينسى ده اول فيلم يخرجه رامى وحيد حامد !
    كان لازم تحس ان هو اكتر من قصة علشان فعلا هو اكتر من قصة لشخصيات كتير بتريط بينهم حاجات صغيرة جدا معرفتهم سطحية جدا اكيد ده كان واضح !!

    كلمة اخيرة : يا ريت يا جماعة نفرح بالفيلم ومش علىطوول نطلع فيه كل حاجة وحشة لانه بجد فيلم يستحق كل تقدير واحترام !

  4. انا قريت القصة و عجبتنيييييي كثيرررررر الطريقة التي تناول بها الكاتب قصص شخصيات تقطن ب عمارة واحة مدهشة للغاية في انتظار ا شوف الفيلم ان شاء الله و يا جماعة بلاش نعمم الشواذ موجودين و ااتحرش موجود والمستغلين برده من كل الديانات وشكرا

  5. تصور سعادتك أن شخص ما أخبرك بالآتى
    أن معظم الفتيات اللاتى يعملن فى المحلات يغتصبن
    ان كل الشباب اللذين لم يوفقن فى الالتحاق بكلية الشرطة بالذات ويؤهلهم مجموعهم للالتحاق بكليات اخرى محترمة انما اخطئوا والتحقوا باوكار فساد وصور قاطبة
    عن المجتمع الجامعى وعلى الدنيا السلام
    ان كل رجال الاعمال لم ينجحوا فى اعمالهم الا بعد دفع المعلوم والا كانوا تجار هيرووين
    ان الشذوذ الجنسى مبرر
    احمد راتب و السيد بدير لماذا هم مسيحيين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    اظن ان حكمك على هذا الشخص انة انسان تافة ووضيع
    ياناس احترموا عقولنا شوية علية العوض فى السينما المصرية

  6. الاخ محمد انور – انا فرات ربع ما كتبت لانك بترغي كتيير ومعجبنيش كلامك وبالاخص بطلت قراءة من اول ما بدات تقول ان محمد عادل امام لسه بدري عليه علسان يكون ممثل مبتديء – طبعا شكلك “وسامحني” مالكش في الفن – الواد محمد امام مقبول جدا جدا ومعبر ودورة اداه علي اتم وجه – وده مش رايي لوحدي – المهم ياريت نكتب اللي يمليه علينا ضميرنا وما ننسقش لكلام حد سواء بيدفع او بيعزم كويس

  7. الفيلم جميل جدا جدا ومحمد عادل امام احسن تمثيل وخالد الصاوى مبدع
    وبيفتح لنا عنينا قدام الكوارث الموجودة فى البلد

  8. بصراحة يا جماعة الفيلم معقول رغم مجموعة الأخطاء الفنية اللى وقع فيها مروان حامد بسبب النقلة المفاجئة له من إخراج فيلم 40 دقيقةإلى إخراج فيلم 160دقيقة والإتنان كانواأول تجربتين له ، فعلى الرغم إنه أبدع فى فيلم “لى لى” إلا إنه مقدرش يتحكم فى فيلم طويل زى “يعقوبيان” زى ممكن تلاقى كاتب قصة قصيرة ممتاز بس ميعرفش يكتب رواية بنفس مستوى الإمتياز . يفضل الكلام عن المضمون والجرأة فى تناول موضوعات كانت موجودة ولا زالت موجودة هى أهم حاجه فى الفيلم وبلاش نخادع نفسنا ونفضل ندارى عيوبنا علشان أول خطوة فى العلاج هى معرفة وتشخيص الداء ومواجهة النفس به.الشذوذ ،والصراع الطبقى والعهر سواء كان جنسى أو سياسى وإستخدام الدين من خلال شكلياته لإخفاء الدنس الأخلاقى وكسب رضا الناس فى الظاهر كلها موضوعات بنشوفها وبنعيشها سواء كان من قريب أومن بعيد

  9. شكر واجب لكل من علق على “عمارة ساذجيان”

    شكراً لكل من علق على ما كتبته سواء بالسلب أو الأيجاب ,,, سواء أختلف أو أتفق مع رأي ,,, ودون الألتفات إلي بعض الأراء المتشنجة والتي صاحبتها لغة الهابطة ,,, وإلي لقاء في مزيد من الحوارات الهادفة الراقية الحضارية التي ترتقي بنا على جميع الأصعدة لأن رقينا رقي للوطن “فمن هنا نبدأ”.

    محمد أنور رضوان

  10. الصراحه أنا توني ماشفت الفيلم بس كلامكم عنه خلاني حموت عشان أشوفه ، النقد او المدح مايقلل من قيمة الفيلم بل بالعكس يحفز الناس إني تدخل تشوفه
    وسلامتكم

  11. مع احترامى لراى الاخ محمد انور رضوان حول الفيلم فانا اعتقد انه مقدرش يفهم اى شىء من الخلفيات الى وراء الفيلم او القصة .. اولا دور يسرا دور اساسى مش هامشى و ملوش لازمة .. و المقصود بيه هو الدور السلبى واقف يتفرج على الى بيحصل و بيغنى.. علشان كده كان مقصود انها تطلع تغنى .. و لو لاحظنا انها كانت بتغنى فى جميع المناسبات .. لما كان زكى الدسوقى فى ازمة مع اخته كانت بتغنى .. و لما كان بيصدطاد الساقطات برضه بتغنى و تضحك و تبتسم .. حتى فى النهاية لما اتجوز بثينة غنت .. يعنى سلبية مالهاش اى رأى و بتمشى وراء الى بيحصل من الاحداث من غير اى رد فعل .. ايوة هى مش شخص مؤذى .. بس شخص سلبى ملوش اى دور .. و اعتقد ان نسبة كبيرة جدا من الناس بقت كده دلوقت .. و كانت حتبقى نقطة ضعف فى الفيلم لو ما عرضش النموذج ده لانه نموذج حيوة و موجود بالفعل .. تانى حاجة حكاية ان الشخص الشاذ طالع فى دور صحفى .. اولا كان واضح فى الفيلم ان والد الصحفى كان باشا من الى درسوا و اتعلموا فى الغرب و اتاثروا بثقافة الغرب و كان بالنسبة لهم نموذج و قدوة فى كل حاجة .. يعنى كانوا بيعتبروا الغرب هو القدوة و الحضارة .. و ده جاء عندهم على حساب التقاليد الشرقية .. و اهملوا فى تربية اولادهم و ده كان سبب لالنتقال بعض العادات الشاذة والسيئة للابناء. يعنى الناس دى اهتمت بمكانتها اكثر من اهتمامها بتربية ابناءها على التقاليد .. فطبيعى ان ابن باشا يطلع هو كمان صاحب منصب كويس .. مش حيطلع واحد اى كلام .. و المقصود بانه صحفى انه واحد بيرصد التغيرات الى بتحصل فى المجتمع وواعى بنبض الشارع و الناس و له دور و تاثير كبير على الناس .. فلما يبقى الصحفى البليغ الى بيأثر على الناس شاذ جنسيا ده معناه ان نسبة الشذوذ ممكن تزيد و تنتشر اكتر .. و ده كان باين اوى فى اسلوب كلامه و تبريره للشذوذ و هو بيحاول يقنع المجند الصعيدى بان الى بيعمله ده مش حرام و انه من حقه ! .. افتكر انه لما يطلع صحفى ده معناه ان تأثيره على المجتمع اخطر بكتير من لما يكون مهندس او طبيب و ده لان الصحافة دورها فى الـتاثير و الانتشار اقوى .. و الفيلم ما دافعش عن الشذوذ والا تعاطف معاهم . و الدليل على كده انه بين ان فى عقاب من ربنا لما ابن المجند الصعيدى اتوفى .. و لما الصحفى اتقتل على ايد واحد من الى اصطادهم ! .. و مش معنى انى بطلع مبرر للشذوذ زى انه اتعرض لكده و هو طفل صغير زى ما اوضح الفيلم انى بدافع عن الشذوذو او بأيده ّ .. لكن انا بحاول اطلع سبب علشان احاول اخلى المجتمع يتجنب ظهور نموذج سىء زى ده .. و اعتقد ان افلام كتيير جدا بررت ان الحرامى مثلا بيطلع حرامى علشان الفقر و الحرمان و الجهل .. مش معنى كده انى بدافع عن الحرامية .. لكن بحاول ادور على السبب وراء انتاشرهم .. و لو الفيلم ما كانش قدم سبب مقنع لوجود النومذج الشاذ ده فى مصر كان حيبقى نقطة ضعف برضه .. اما بالنسبة لمشهد طه الشاذلى اثناء تعرفه على الضابط فكان واضح كويس انه عارف مين هو الضابط و راح يستناه امام بيته .. معتقدش انه كان مستنى يسمع صوت الولاعة زى ما الاخ محمد انور قال .. مش لازم نسطح المشاهد الى فى الفيلم اوى كده .. العملية الى قام بيها طه الشاذلى علشان يقتل الضابط كان مخطط لها من قبل و على اساس كده راحوا فى اليوم ده قدام بيته للتنفيذ .. مش لسة حيتاكدوا من صوت الولاعة ان هو ده الضابط !! .. و بالنسبة للمشهد الى تم فيه هتك عرض طه فى المباحث فانا معتقدش ان المشهد ده محتاج يبقى اطول من كده !! .. دول جابوه و هو بيتهتك عرضه قدامك .. و بعد كده جابوه و هو عريان مالط و الدم و الجروح مغرقة جسمه و قاعد بيعيط و بيصرخ من النار الى جواه !! .. تفتكر كان فيه اى تأثير تانى ممكن الفيلم يعرضه ؟؟ معتقدش.. و البنسبة لتكرار الشخصية فمعتقدش انه الدراما او الفن بيفرض على صاحبه عدم تكرار اى شخصية اكتر من مرة ّّ .. و لكن المهم اسلوب التناول .. يعنى مش مهم انى اعرض شخصية ابن البواب اكترمن مرة .. لكن المهم انا عرضتها ازاى فى كل مرة .. و اعتقد شخصية ابن البواب فى مسلسل العائلة ما كانش عندها دافع انتقام للنضمام الى الجامعات الاسلامية .. و ماكنش الدافع لدخولها الى منظومة الارهاب هى رفض لطبها للالتحاق بكلية الشرطة .. التشابه بين الشخصيتين هو ان الاتنين ولاد بواب !! .. و ده يعنى مش تكرار و الا حاجة .. برضه شخصية بثينة ماكانش فيها اى تشابه بشخصية الخادمة فى مسلسل العائلة .. شخصية الخادمة فى العائلة اتعرفت على عبد المنعم مدبولى كأب و رجل بيعطف عليها و رجل مستواه المادى عادى جدا مش غنى والا ثرى والا ابن باشا .. و كمان محبتوش والا اتجوزته زى ما حصل فى الفيلم بين بثينة و زكى !! و كمان شخصية الخادمة فى مسلسل العائلة ما كانتش بتقبل التحرش الجنسى بيها مقابل الفلوس زى ما كانت بثينة بتعمل .. يبقى فين التشابه ؟؟ ان الاتنين بنات فقراء ؟؟ معتقدش ان ده تشابه .. التعليق الاخير حول الجائزة الى راى الاخ محمد فيها انها منحت للفيلم علشان بدافع عن الشذوذ !! .. اعتقد لو انت متابع افلام ايناس الدغيدى الى كانت بتدافع عن الساقطات و العاهرات و عن حرية المراة فى ممارسة الجنس و حربتها فى كل شىء كنت حترد على نفسك .. ليه مفيش والا فيلم من افلام ايناس الدغيدى الى كلها افكار غربية اخد جائزة فى اى مهرجان زى الفيلم ده ؟ و غير كده تعتقد ان لجنة التحكيم كلها شذوذ علشان يفرحوا بان فى فيلم عربى بدافع عن الشذوذ ؟؟ اعتقد ان قضية الشذوذو دى مرفوضة عند نسبة كبيرة من الغرب و مش بتمثل اى اهمية ليهم .. و اكيد ده مش مبرر ان الفيلم ياخد جائزة !!

  12. الأخ طارق محمد

    أشكرك على أسلوبك الحضاري في التعليق على ماكتبته ,, وطبعاً وجهة نظرك محترمة جداً ,,, ولكن يبقى لكل منا قناعته التي تتأثر بما يقرأ ودراسته وثقافته وتوجهاته وأنتماءه ,, ولكن يجمعنا نحن جميعاً حبنا للوطن ,, وأجمل ما في الموضوع ان أختلافاً … خلافا حضارياً لا يفسد لود قضية. ,وأختلافنا هنا كأثنين واحد منهما يرى الغروب نهاية يوم والأخر يراه بداية يوم جديد.

    ويتبقى لكل من أن يطبق على الفيلم مقولة أفلاطون أو أرسطو حينما سئله تلامذته … ماذا نفعل في الحب من النظرة الأولى ,,, فأجابهم ,, عليكم تدقيق النظر في النظرة الثانية.

    فعلى كلانا أن يعيد مشاهدة الفيلم أكثر من مرة ليشفى من تأثير النظرة الأولى.

    وتقبل تحياتي وأحترامي

    أخوكم / محمد أنور رضوان

  13. على الرغم من اعجابى بالفيلم و القضايا التى يتناولها الا انى معترض على المشاهد الصريحة للجنس زى مشاهد الشذوذ و مخزن الملابس , فى رايى انها مشاهد اباحية و ماكنش فى داعى تظهر بالطريقة المباشرة دى . كان كفاية تلميح و بس . اما بالنسبة لان احمد بدير و احمد راتب مسيحين فليه برضه يكونوا مسلمين ؟؟ هو الفساد موجود فى الاسلام بس ؟ طبيعى انى زى ما الفيلم اظهر نماذج اسلامية فاسدة انه يظهر نماذج مسيحية ايضا . علشان ميبقاش الفساد مقتصر على دين واحد . و دى نقطة قوة فى الفيلم مش ضعف . و بالنسبة لان كل النماذج سيئة فده مش صحيح . نموذج طه ابن البواب كان نموذج كويس بس الى حواليه همة الى اجبروه يبقى ارهابى . و نموذج زوجة رجل الاعمال نور الشريف كان نموذج كويس . و حتى لو كانت النماذج الكويسة هامشية فمش مطلوب من العمل الدرامى انه يظهر كل نماذج المجتمع بالحول و الوحش . الفيلم بركز على النماذج السيئة و تأثيرها فى المجتمع و فى الطبقة الفقيرة . مش معنى كده ان هى دى كل النماذج الموجودة فى مصر . لكن دى بعض النماذج السيئة . الفيلم او العمل الدرامى يا جماعة بيركز على حاجة معينة و بيتكلم فيها , مش بيتكلم عن كل حاجة او كل النماذج الى فى المجتمع

  14. أستاذ عمر البنا

    كما تقول الحكمة (أن راي خطأ يحتمل الصواب ,,, ورأيك صواب يحتمل الخطأ ,,, لكن المهم أن يكون حوارنا دائماً وأبداً حضاريا

    مجرد ملحوظة صغيرة أرجو مراجعتي فيها : بالرجوع للفيلم ستجد أنه لم يذكر صراحة ديانة أبطال العمل الآ ديانة أحمد راتب وأحمد بدير ,,,

  15. فيلم عمارة يعقوبيان احدث ضجه كبيره مما جعلنى متلهف على رؤيته وللاسف وجدت عكس ماكنت متوقع فهو فيلم فاضى تماما وفارغ لا يوجد به اى مشهد يستحق عناء ذهابى للسينما الا من مشاهد تجسيد مايحدث فى معتقلات امن الدوله ومايحدث فى كواليس الحكومه المصريه ومساندتها للفاسدين وتجار المخدرات والتستر عليهم اما بالنسبه للاداء الدرامى للممثلين فالفنان خالد الصاوى وخالد صالح قد ادوا دورهم بجداره فعلا وباقى الممثلين فدورهم كان عادى جدا خالى من اى اداء درامى حتى الممثلين الكبار واتسائل لماذا كل هذه المشاهد الجنسية حتى طه الملتحى الملتزم ابن عادل امام لم يسلم من فضحه هو وزوجته المنقبه فى مشهدين سالخنين لم ارى لهم اى لازمه فى مشاهد الفيلم الذى كله عباره عن ثلاث غرف نوم غرفه الصحفى الشاذ وزكى باشا ونور الشريف ففى الحقيقه هما اكثر ماشدنى فى الفيلم غرف النوم الشيك جدا واللى تعقد ولماذا ايضا صراحة الالفاظ بهذه الطريقه المستفذه فعمر السينما فى مصر عشرات السنين تحتوى على مئات الافلام ولم نرى فى اى منها الفاظ بهذه الصراحه الى اين يريد بنا المخرجون والفنانون الذهاب بنا يريدون تدمير السينما وتدمير المشاهد ومع ذلك استحق الفيلم جوائز لانه يرضى رغبات الغرب فى المشاهد الجنسيه وصراح الالفاظ وفى مصر استحقها لانه يحتوى على عدد كبير من الفنانين ولابد من احدهم ليستحق جائزه الا ومن يستحق جوائز هذا الموسم من الافلام يستحقها من فيلم لخمة راس ام فيلم الفرقه 16 اجرام ام فيلم وش اجرام ام فيلم العيال هربت ام غيرها من الافلام التى تمرضنا وتشل تفكيرنا وتنسينا زمن الفن الجميل. اشكركم على اتاحه الفرصه لى لابدائى رائيى فى الفيلم ووجهة نظرى الشخصيه ومن صاحبنى من اصدقائى لرؤية الفيلم واتمنى ان لا يكون كلامى ثقيل عليكم واعتذر عن اسلوبى فى الكتابه فانا لست كاتبا او شاعرا او ناقدا استطيع انتقاء الالفاظ واضافه اليها المصطلحات الفنيه ولكنى عبرت عما يدور فى عقلى فقط وما استطيع البوح به وشكرا مره اخرى

  16. تحية لكم
    اختلف مع العديد منكم
    الفلم قدم لنا على الأقل نحن الغرباء عن هذا المجتمع لمحات وتفاصيل
    عن المجتمع المصري آنذاك
    وهذه التفاصيل تخدم في فهم المجتمع القاهري الحديث
    التي اعتقد ان بعضها لا زال موجوداً حتى اليوم
    لا زلت اتذكر الضجة التي احدثتها رواية بنات الرياض ليس بسبب اسلوبها او فكرتها ولكنها تعري المجتمع وتقدمه على طبيعته الى الغرباء
    شفت الفلم وقرأت الرواية و اتمنى في يوم من الأيام ان اتجول في ميدان سليمان باشا
    بعين المتأمل
    وانا اتذكر تفاصيل الفلم
    تحياتي لكم

  17. يا جماعه انا شايف ان الفلم ده بيناقش قضايا موجوده بجد وده واقع لازم نعرفه زى ما هو احنا ليه بنزل لمل بنشوف عيونا قدام عنينا ممكن حد يرود عليا ويقولى ليه ليه
    ليه ؟؟؟؟

    اخوكم محمد النجار

  18. بصراحة انا دخلت الفلم مع عائلتي…. وصدقوني من اول عشر دقائق بدات اشعر بالندم والخجل اني دخلت عائلتي مثل هذا الفلم اللي في منتهى القذارة

    انا احذر اي شخص محترم يحترم نفسه واهله ان لا يدخل هذه المزبلة….

    سبحان الله مازلت سينما الشباب انضف وافضل من سينما االي راحت عليهم مثل عادل ونور…

  19. أولا : شكرا للسينما المصرية على تقديم فيلم جريء بهذه الصورة من ناحية القصة و السيناريو و أيضا الإخراج .
    من وجهة نظري الشخصية ، أريد أنا أوضح للإخوة المتحاملين على الفيلم انه يجب مشاهدة الفيلم أكثر من مرة و تحليل مجرياته فهو مليئ بالأحداث و الرموز التي يجب علينا أن نفهمها .
    فعلا الفيلم يحتوي على بعض اللقطات و المشاهد الجريئة جدا مثل الشذوذ و غيرها و لكنها ضربة قوية للمشاهد و لصدمه بواقع ملموس نعيش به و في وسطه …و ليس للإغراء
    أخيرا رجاء مشاهدة الفيلم عدة مرات للحكم علىأحداثه بالطريقة الذي يستحقها

    عمرو الدهماني – تونس

  20. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
    !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

  21. طبعا الفيلم هلل له واستحسنه الغرب لانه يسب المجتمع المصرى كله ومن نوعية الكيت كات وفرحان ملازم ادم حيث كل من فى الفيلم اشرار والفيلم قد هاجم الجميع من الجماعات الاسلامية حتى الاقباط ولذا فهو فيلم جيد !!! ولذا يحتفى به هل ممكن التعميم على الشعب المصرى العظيم بهذه النماذج المشوهة لا تنسوا ان كاتب الفيلم تربى فى امريكا ولو كتب يهودى مخابراتى موسادى فيلم عن مصر لن يخرج بهذه الصور الفجة يتهيألى ان الكاتب سيحصل على نوبل وعجبى

  22. بسم الله الرحمن الرحيم على الرغم انى لم اشاهد الفيلم حتى الان اظن ان لا شىء يستحق الاهتمام به و التمحيص فيه وترك الاعمال الاخرى

لاضافة تعليق