Misc.

بين الادارة و التسويق … المستهلك الضائع

شهر الاعلانات ، شهر المسلسلات ، شهر النفاق و المجاملات … لا يهم

طالما أن تلك الشركات تربح الملايين و التراب يصبح ذهبا في يدها … الفضل يعود الى اعتماد تلك القنوات و التجار على الاداة الجديدة "أرسل كلمة" "أرسل حرف" و قد تربح !! نعم .. قد تربح ، فلو أفترضنا مثلا أن قناة من القنواة ستجري السحب الشهري على منزل العمر .. أي منزل واحد فقط و كل ما عليك فعله أرسال تلك الرسالة و تضع لائحة يجميع الدول العربية و الغير عربية و رقم اتصال دولي و تكلفة الرسالة الواحدة في أقل تقدير هو ربع دينار (مايقارب الدولار) فإن الحسبة النهائية فقط من الكويت و الخليج و العالم العربي يوميا … أكثر من مليون دولار نقدا

و عليكم الحسبة لمدة ثلاثين يومًا (هذا على أقل تقدير طبعا) … و أنا لا أتخيل أن منزلا من تلك المنازل سيكلف ذلك الرقم الضخم أبدا ، أيضا لا يهم ! حتى اليوم الخامس من شهر رمضان المبارك لم أستطع من مشاهدة إعلان واحد لاحدى الشركات الكبيرة أو الصغيرة يعبر عن المنتج الحقيقي المعروض أو الذي بهدف تسويقه .. لا أدري أين تكمن المشكلة هل هي في قسم التسويق لدى تلك الشركات ؟ أم أن الاعداد لتلك الاعلانات كان في وقت قصير جدا ؟ أو ربما المشكلة في المدير التنفيذي الذي يعتمد تلك الاعلانات السخيفة ؟

::

إعلان فيمتو هو الاعلان الحقيقي حتى الان

vimto.JPG

‫2 تعليقات

  1. عزيزي فرانكوم

    انت صاحب شركة ! ولديك سلعه استهلاكيه في السوق

    اتحفنا بالطريقة التي ستروج لنا بها سعلتك ان كانت لديك فكرة لأعلان ناجح

    او اي شركة اعلانات تود التعامل معها

    وطبعا في كلتا الحالتين سيعرض عليك الاعلان في النهاية

    وحاز على اعجابك

    فهل سيعجب جميع المشاهدين او المستهلكين ؟؟

    الهدف من الاعلان توصيل رسالة( اي كانت نوعيةهذا الرسالة) للمستهلك بوجود هذي السلعه بالسوق

    هنا يأتي دور المستهلك في شرائها والحكم على نوعيتها وجودتها فكم من اعلان ابهرني وابهرك ولم نعود لشرائه

    مع ان الاعلان اكثر من رائع !!!!

    تحياتي

  2. :: انظر الى الاعلانات العالمية و قارنها بالاعلانات العربية ستجد أن الهدف من تلك الاعلانات يخالف السلعة موضع الاعلان
    حتىالفكرة المستخدمة في عملية التسويق

    أن العقلية لدى المستهلك العربي باتت عقلية متفتحة و لكن عقلية الادارة و التسويق لدى العرب لم تتغير فهي تسعى الى الضحك على المستهلك و عدم اقتناعه بالشكل المطلوب أو ترغيبه بهذا المنتج أو ذاك

    لا أنكر أنه توجد منتجات تستحق التقدير و لكن أدعوك الى تقليب القنوات قبيل الافطار و انظر بنفسك الى مستوى الاعلانات … العربية

اترك رداً على Frankom إلغاء الرد