News & Politics

الهدف القادم .. رئاسة مجلس الامة

لم أستطع النوم دون مشاركة الكثير ممن تابعوا الانتخابات .. يعجز لساني عن التعبير و تعجز اصابعي عن التعبير عن فرحتي بالفوز الساحق الذي حققه أحمد عبدالعزيز السعدون و باقي الاصلاحيين .. فألف الف مبروك لهم

نعم كنت أتابع بشدة هذه الدائرة على عكس الدوائر الاخرى التي أتتني نتائجها قبل (الحادية عشر) ، صفعة كبيرة تلقتها الحكومة في عدة دوائر و من مرشحين ربما أعتقدت و بحسابات خاطئة أن المرشحين ساقطون لا محالة و لكن صرخت صناديقهم بالحق .. الصرعاوي ، الطبطبائي ، فيصل المسلم و مسلم البراك ، صالح الفضالة ، مشاري العنجري ، محمد الصقر ، على الراشد و الكثير الكثير و على رأسهم طبعا بو عبدالعزيز (أحمد السعدون) .. لم أتمكن من النوم قبل مباركة الفريق القائم على حملة السعدون و لم أتمكن من النوم دون تبركة السعدون بنفسه .. فهو شرف لي أن التقيه .. و لا بد لي من قول الحقيقة و هي أن لولا الشباب و لولا وعيهم السياسي حتى و ان كان بسيط فهم الذين رسموا و خططوا بكل عناية و دقة للمرشحين الاصلاحيين عن طريق القنوات الفضائية الجديدة و عن طريق الانترنت و لا ننسى رسائلهم و تجمعاتهم و اعلاناتهم عبر الصحف عن القوائم الاصلاحية و بالطبع ذكر القوائم الفاسدة و المفسدة رغم نجاح بعضهم .. حسنا هي صفعة تلقاها كل من أحمد الفهد و شرار .. لنرى كيف سيديرون دفة هذا البلد الان مع هذه الاسود الشرسة

ربما أكون متسرع قليلا في عنواني وهو رئاسة مجلس الامة و التي يستحقها بكل جدارة العم أحمد السعدون و لكن لا أريد أن أستبق الاحداث لانه حتى و أن خسرها السعدون هذه المرة فهو من سيضع القائمة الفاسدة على المنصة و يقوم باستجوابها و هو الرعب التي تعيشه قلوب هذه الفئة من الان أستعدادا لهذا اليوم

مبروك للاصلاحيين

تعليق واحد

  1. ألف مبروووك لكم و لنا و للكويت كلها بفوز بو عبدالعزيز و هذا هو اليوم المشهود الذي كنا ننتظرة ليسكت كل من حاول الاساءة لهذا الرجل و لسمعته الطيبة التي تزن الذهب فليشاهدوا ان الحكمة في النهاية و سكوت هذا الرجل الطيب عن الاساءات التي وجهة لة يدل على سمو اخلاقه و -رحم امرإ عرف قدر نفسة – و اشنا الله سيصل لكرسي الرئاسة و ترجع مطرقة الرئاسة بيدة و ترجع الهيبة للمجلس الذي افتقدها

لاضافة تعليق