Multimedia & Fun

العندليب الاسمر

كان يريد أن تكون أغانيه موجهة الى كل شخص وكأنها أغاني خاصة لهم كي يستمتعوا بها … كان يرى أنه يقف هناك على قمة الغناء العربي والمصري وانه فوق أعلى قمة هرمية … لا تختلف قصته عن قصة أنور السادات وما آسى من عذاب حتى وصل الى سلطة الحكم … قد تكون قصة عبدالحليم حافظ من القصص التي لابد لها من كسب جائزة اوسكار واحدة على الاقل

hafez.jpg

تابعت يوم أمس فيلم حليم على قناة ام بي اس وهو العرض الاول والحصري فيما يبدو لهذا الفيلم على قناة غير مشفرة ، قام بأداء الدور بالتقاسم بين الراحل أحمد زكي وابنه وكلاهما لايوجد تشابه على الاطلاق بينهم و بين العندليب الاسمر ، الراحل أحمد زكي عندما قدم لنا قصة عبدالناصر في فيلم ناصر 56 أعتقدنا للوهلة الاولى أنه ناصر بحق بسبب بعض التشابه بالاضافة الى اختيار التصوير باللون الاسود والابيض مما اضاف اله القصة تشويق أكثر

وعندما قدم الينا قصة الراحل أنور السادات والذي ادى ذلك الدور بكل ماجاء لاحمد زكي من قوة وقد أصنفه من أقوى افلام أحمد زكي على مر التاريخ حيث تقمص الشخصية والنشابه الشديد أدى الى اقتناعي التام بان الشخص الذي يؤدي دور السادات هو السادات نفسه

فشلت محاولات زكي في تقمص العندليب لان الشبه هذه المرة لم يساعده على الاطلاق حتى ابن احمد زكي ولكن لابد من الوقوف عند عدة نقاط مهمة وهي قصة عبدالحليم نفسها فهناك أشياء لم أكن أعلمها أبدا عن حياة الراحل عبدالحليم ! كمعاناته ورميه بدار للايتام ، ومثل قصة الشباب الذين قاموا بالصراخ والهتاف أثناء تأدية وصلة قارئة الفنجان الامر الذي أدى بحليم الى الصراخ وطردهم من المسرح ، كما أن قصة خلافه مع أم كلثوم لم تكن كاملة ، حيث ان الخلاف كان بسبب كبيراء ام كلثوم بالغناء لساعات طويلة امتدت الى ساعات الفجر الاولى وعندما حان دور عبدالحليم لاداء وصلته امام الجمهور وخصوصا امام القائد عبدالناصر قال كلمته المشهورة :” إنه لشرف عظيم أن يختم مطرب حفل بعد أم كلثوم و لكنى لا أدري إذا ما كان غنائى اليوم شرف أم مقلب من أم كلثوم “

وهنا تمت المشكلة بينه وبين ام كلثوم وبعد ستة شهور تصالح حليم مع ام كثلوم ولكن الشيء الذي لم يبينه الفيلم ان عبدالناصر اعاد له اعتباره عندما أعلن عن إقامة حفلة أخرى فى الإسكندرية بعد الأولى بيومين ، والتى أصدر أمر أن يقوم عبد الحليم بإحياءها مع من يشاء من المطربين ، وكانت هذه هى الحفلة الأولى و الأخيرة التى تقام لإحتفالات الثورة فى الإسكندرية.

لو سأكتب ما سأكتب عن العندليب ان أوفيه حقه في مقالات عديدة

تقييمي للفيلم أمس هو نجمتين من أصل خمسة

 star.gif star.gif

تعليق واحد

  1. 2\5 ?
    مو شويه ..؟
    الإسبوع الي طاف كان عندي إمتحان كيميا .. درست وفهمت
    إمتحنت , كانت النتيجه 5\2 ! إحباط

    :

    .. حليم
    فلم أخذنا الى زمن جميل , قربنا أكثر من عبدالحليم الإنسان , الطفل , العاشق , الثائر , الهادئ .. مشاعر وايد عشناها بالفلم .. حبيت الفلم وحبيت عبدالحليم أكثثثثثر بعد الفلم

    الله يرحمه

    :

    أحمد زكي
    تشوف الشكل والتشابه يأثر وايد ؟
    بالعكس .. في إحدى اللحظات و أنا أشوف الفلم حسيت إن أحمد إهو نفسه عبدالحليم .. فعلاً أحمد زكي فنان كبير
    رغم حالته الصحيه إلا إن أدى الدور و أبدع فيه
    وعاش حياة عبدالحليم كأنها فعلاً حياته من خلال الدور

    الله يرحمه

    :

    حبيت الفلم , كـ فكره
    كـ إخراج , كـ إختيار ممثلين – رغم بعض الثغرات – كـ كل شي

    :

    فلم يستاهل المشاهده
    تقييمي 5\3.5
    كـ أقل تقدير

    شكراً لك .. بلوقك ممتع : )

لاضافة تعليق