Gallery

أخلاق أم عادة؟

cinema

أولاً كل الشكر والتقدير لشركات السينما بالكويت بمختلف مواقعها وأنواعها على توفير كل سبل الراحة لعشاق السينما خاصة خلال نهاية الاسبوع وعلى توفير عمالة هائلة لتنظيف القاعات بمختلف أحجامها

ثانياً..هل من المنطق أو العقول أن يقوم شخص (محترم) بمثل هذا العمل في منزله أو غرفته أو بيوت أهله وأصدقائه؟ بكل تأكيد لا لانه (يحترم) أملاكهم ويحافظ عليها ولكن ماهو الحال بأملاك الغير؟

أليست النظافة من الايمان؟ هل هذا خلق الاسلام والمسلمين؟ هل يقبل من يقوم بوضع القمامة بعد الانتهاء منها في منزله بهذا الشكل؟

الحل سهل للغاية اما أن يضع كل ماتم استهلاكه في كيس بلاستيك أو في نفس علبة البوب كورن (الفشار) ويرميها بالخارج أو يضعها على الكرسي حتى تكون أسهل لعمال النظافة

‫4 تعليقات

  1. لللأسف هي الأخلاق والتربية
    أحزن عندما أرى هذه الأفعال المتكررة في السينما ، لا أعلم مدى الصعوبة في وضع المخلفات في سلة المهملات؟
    وكما قلت أين النظافة من الإيمان ؟ أين ما يتعمله الناس في المدارس وفي المساجد والمحاضرات
    أعتقد أن السبب يعود للتربية ، فكما تعود وتعلم الطفل منذ الصغر أن الأوساخ مكانها في سلة المهملات فسوف يتعلم بلا شك وتصبح عنده عادة
    يجب على القائمين على القاعات السينما في نهاية الفيلم أن يقولوا للناس لحظة لا تخرجوا نريدكم في كلمة هامة ومن بعدها يقولون لهم ألا تخجلون من أنفسكم برمي هذه الأوساخ والمخلفات.. وعندها من يكون عنده ذرة من الإحساس والخجل سوف لن يكرر هذا الفعل الشنيع
    ولكن كما يقال
    لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
    ولو نار نفخت بها أضاءت ولكن أنت تنفخ في رماد

  2. عدم تربيه بالمنزل وغياب التوعيه وعدم محاسبه من الحكومه، للاسف الشعب الوحيد بالعالم الي شفته يرمي الاوساخ في كل مكان ولايهمه نظافة او سمعة بلده هو الشعب الكويتي، لاكن عند السفر بالخارج يلتزم القانون خوفا من العقاب

  3. هي التربية ..

    ربوهم في بيوتهم على عدم احترام الاخرين او الاماكن التي يرتادونها مادام انها ليست لهم

    فلا يهتمون بنظافتها او احترام من بها

لاضافة تعليق